المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية
Theme Picture

المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية - Overview

المؤتمر السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات

14 يناير 2020

مركز الرياض الدولي للمعارض

نظرة عامة على المؤتمر

سينعقد المؤتمر السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات بالتزامن مع المعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات ، والنسخة الثامنة عشرة من المعرض السعودي للطباعة والتغليف في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، الرياض ، المملكة العربية السعودية

تشكل البتروكيماويات المشتقة من المواد الأولية للنفط والغاز اللبنات الأساسية للمنتجات البلاستيكية التي تشمل الزجاجات البلاستيكية ومنتجات التجميل والأسمدة والمتفجرات. يعد الطلب المتزايد على منتجات البلاستيك هو المحرك الرئيسي لصناعة البتروكيماويات ، حيث تحل هذه المنتجات محل نظيراتها في القطاعات التقليدية مثل النقل والخدمات اللوجستية والطيران والشحن.

للبتروكيماويات أهمية خاصة و يرجع ذلك إلى اتساع انتشارها في المنتجات ذات الاستخدامات اليومية. فقد يسند الى العاملين بهذا القطاع  تصنيع أجزاء كثيرة من أنظمة الطاقة الحديثة ، بما في ذلك الألواح الشمسية وتوربينات الرياح والبطاريات وأنظمة العزل الحراري والمركبات الكهربائية.

من المتوقع أن يزداد الطلب  على البتروكيماويات ليبلغ أكثر من ثلث نمو الطلب العالمي على النفط بحلول عام 2030 وما يقرب من نصف نمو الطلب  بحلول عام 2050 ، وفقًا لما أعلنته وكالة الطاقة الدولية

من خلال عرض أحدث الابتكارات في المجال الديناميكي للبلاستيك والبتروكيماويات ، سيسلط المؤتمر الضوء هذا العام على أهمية معامل التكرير في تحقيق تكامل البتروكيماويات والتقدم التكنولوجي في عصر الثورة الصناعية الرابعة (4.0) وتدابير الاستدامة مثل الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات التي يجري تنفيذها على يد هذه المنظمة لتقليل تأثيرها البيئي.

سيُعقد المؤتمر السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات في 14 يناير 2020. وسيستضيف المؤتمر أيضًا جناحًا للعرض يضم منصة حصرية تتيح لمقدمي الحلول المبتكرة عرض منتجاتهم.

سيعمل المؤتمر السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات على مواءمة إستراتيجية العمل مع ديناميكيات الصناعة للاستفادة من الفرص الناشئة ، حيث يضم المؤتمر أصحاب المصلحة ، والمهنيين في هذه الصناعة ، وممثلي القطاعين العام والخاص ، وخبراء الصناعة ، وصناع القرار ، والمؤثرين وموفري الحلول على مستوى العالم ، وتسليط الضوء على التحول الديناميكي في القطاعات التي حصلت على استثمارات كبيرة من الحكومة تمشيا مع خارطة الطريق التي قدمتها الرؤية السعودية 2030.